إعتقال أحد نشطاء قرفنا عبد الله مهدي
قِرفنا
حملة إسقاط المؤتمر الوطني
في الإنتخابات العامة
لقد قام جهاز الأمن بإعتقال أحد نشطاء قرفنا عبد الله مهدي يوم الأثنين الموافق 15\3\2010 الساعة الثالثة و النصف ظهرا بالقرب من جامعة الخرطوم و أمام إحدى الكفتريات بالقرب من داخلية البركس قاموا بتهديده بالأسلحة النارية و إدخالة الى مبنى مهجور و الأنهيال عليه بالضرب و الإهانات اللفظية داخل إحدى الغرف التي كانت مليئة بصور السفاحين عمر البشير و صلاح قوش و أحمد هارون , بعد ذلك قاموا بإرغامه تحت التهديد على التوقيع على تعهدات مالية و أوراق إنضمامه لجهاز الأمن و قاموا بتهديده بأنه إذا لم يتعاون معهم و يأتي لهم بالتقارير عن قرفنا سيقومون بقتله كما قتلوا محمد موسى بحر هذا و قد عرضوا عليه صور للشهيد محمد موسى بحر و هو معذب و أعترفوا له بقتله .
إن قرفنا التي لم يتجاوز عمرها الخمسة شهور قطعت على نفسها عهدا أن لا تمارس النفاق و أن لا نلين في ممارسة حقنا المشروع كمواطنين في التعبير عن رأينا دون الدعوة للعنف فنحن نؤمن بالسلام غاية و منهجا و لكن للأسف نجد أن المؤتمر الوطني يلاقينا بالعنف و هذا ليس مستغرب منهم فهم منذ عام 1989 يقتلون في أبناء شعبنا و في عمرها القصير تعرض أعضاءها لعدد من الإنهاكات و الاعتقالات .
لن نسكت عن الظلم لن نسكت عن القهر سوف نواصل في طريق النضال السلمي حتى ننال حريتنا و حتى يضع صانعوا القرار في بلادنا مصلحة السودان أولا .


http://www.sudaneseinus.com/forums/showthread.php?p=4332#post4332
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
والله إنها للفتة توجب الوقوف لديها طويلاً أن تكون صحوة شبابنا لا زالت بحمد الله قوية لم تهتز بفعل الخبث الذي عم سوداننا الحبيب على مر العقود ، والتكالب على كل ما هو رخيص بيعاً لكرامة الإنسان السوداني ورجولته الحقة المتمثلة في القيم والأخلاق الفاضلة وليس اللهث وراء المكاسب الدنيئة التي لا زال المروجون لها من أصحاب الضمائر المهترئة من سياسيين ومرتزقة ومنافقين وخونة فقدوا كل صفات أهل السودان الذي كان أهله مثار إعجاب وتقدير من كافة شعوب العالم. “فأما الزبدٌ فيذهبٌ جفاءً وأما ما ينفعٌ الناسَ فيمكثٌ في الأرض ِ كذلك يضربٌ اللهٌ الأمثال”. بإذن الله يجئٌ يوماً يسترد الوطن ما فقده من عزة وكرامة بفضل صحوة أولئك الشباب وفقهم الله في مساعيهم الطيبة لتوعية الناس بقول الحق – تلك الكلمة التي افتقدت ردحاً من الزمن وبفقدها تغيرت المفاهيم في المجتمع السوداني، فليحذر المنافقون والمرجفون من عودتها الآن. تحية إجلال وإكبار لأولئك الشباب الذين نراهم يحاطبون الناس في الطرقات والأسواق وغيرها وهم يدقون طبول العودة إلى الحق، وفقكم الله أبنائنا البررة ودمتم ذخراً للوطن العزيز.
فاليعش البشير
والله سينصره باذنه تعالى
وليسقط جميع المرتزقة
وموووووووووووووتوا بغيظكم
بهمنا السودان اولا واخيرا