شارك في الخطوة الجاية Be part of the next step

Posted on April 19 2010 by vision

قرفنا هي حركتكم
ساعدونا لنقيم التجربة
نصححها ونخطط للمستقبل

Girifna is your movement
so help us analyze what we went through
and plan for the future

*note: you can fill this in English and you don’t have to answer all the questions.

6 Responses to “شارك في الخطوة الجاية Be part of the next step”

  1. فضائح التزوير كشفت صعف المؤتمر الوطني

  2. Mariam says:

    haa haa Big lie Shagara

  3. rogia ali says:

    السودان الوطن الواحد  ما قد كان وما سيكون

  4. Abu Rahseed says:

    رب قني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم
    فليهنأ المؤتمر الوطني بما أحرزه الرئيس عمر البشير من نتيجة مكنته من مواصلة المشوار الذي بدأه وليبارك الله له فيما يقدم من إنجازات، ولتخرص كل الألسنة المعوجة التي فشلت في منافسة أعضاء المؤتمر الوطني والفلول المندثرة الضالعة معهم، الذين ضمنوا فترة أخرى تمكنهم من إلتهام ما تبقى من أخلاقيات الوطن.
    ولعل كل العسكريين الذين أطاحوا بالنظم الديمقراطية على فتراتها الثلاث بدءاً من الفريق إبراهيم عبود ثم المشير جعفر محمد النميري ختاماً بالرئيس عمر حسن أحمد البشير، قد وجدوا أكبر ترحاب وتأييد من جميع المواطنين ضد أنظمة الحكم المعاصر آنئذ الممثلة في الأحزاب التقليدية.
    فجل السودانين بطبيعة حالهم ليسوا ممن يعون الدروس ولا يمتلكون الجرأة لإعادة ترتيب أفكارهم، فتراهم يتناسون عمداً ما مرت به البلاد من ظروف عصيبة وما أصابهم من جراء ذلك، فتراهم يتسابقون نحو كل يلوح في الأفق دون تروي كأنه المخرج لهم لأنهم خاوون من الفكر المرتب، فضلاً عما أصاب الأمة من إنحدار أخلاقي على كافة المستويات بعد خروج الحكم البريطاني حيث أثبتت الأيام أن الساسة السودانيون غير راشدين بقيادة أنفسهم بمنهجية تتسم بالشفافية والخلق القويم تمثلاً بالنظم العالمي في إدارة دفة الحكم في البلاد، وتسقط لديهم كل القيم السودانية عند التربع على كراسي الحكم. إذن.. فلماذا كل هذه الضجة التي صاحبت فوز الرئيس عمر االبشير. ففلول الأحزاب دائماً مواكبة ومنخرطة مع كل عهد جديد يأتي بإنقلابات عسكرية حيث يبدأون نشر الفساد والإفساد حتى يطاح بذلك النظام ويأتي حكم ديمقراطي ليجد أيضاً أكبر ترحاب وتأييد من جميع المواطنين ضد أنظمة الحكم المعاصر آنئذ الممثلة في الأنظمة العسكرية.
    ألم أقل أننا لا نعي درساً ولا نملك جرأة لإعادة ترتيب أفكارنا؟ فقط شديدوا المراس في الجدل الذي ينم عن كبر وجهل وإدعاء أجوف بما نملكه من رجاحة العقل وصحة الرأي، ورؤيانا التي دائماً هي الأصح ولا أحد يفهم أحسن منا وأن الرأي المخالف لآرائنا إما أن يكون غباءً أو تحيزاً أعمي.
    ومن ناحية أخرى: ألا ترون أننا نقول ما لانفعل على الدوام. ” كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ” صدق الله العظيم. فلم لا وقد أصبنا بمقت الله حتى أصبحنا في ضلالة لا نميز بين طبيعة الأمور. فإذا عدنا مرة أخرى لمقولة التأييد الذي تلقاه الانقلابات العسكرية وبالمثل ما تلقاه الإنتفاضات الشعبية عندما يطاح بكل منهما تناوباً، فبالطبع إن هذا المسلك يبرهن عدم الإتزان والخواء الفكري الممزوج بالغوغائية والتبجح والوقاحة والتغني بأمجاد السلف والأجداد دون أن نفعل شيئاً. فالعادات الرخيصة بدأت منذ عهد الإستعمار وتأصلت فينا ولا فكاك منها إلا أن يذهب الله بنا ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز. وحتى لا نلقي القول على عواهنه فأنتم تشهدون على أنفسكم بصحة الوضاعة والخسة التي تأصلت في نفوسنا بدءاً من: إذا كان لديك حق لدى جهة ما فإنك لن تتمكن من الحصول عليه إلا بالرشوة .. ولا إيه؟ وإذا تقدمت لشغل وظيفة ما وكنت من الكفاءات فإنك لن تحصل عليها إلا أن تحمل معك توصية (وساطة قوية) سواءً في التقدم للوظائف المدنية في مختلف الجهات ومنذ القدم تشمل الضباط والعساكر في الجمارك والبلديات أو الوظائف العسكرية المتمثلة في الكلية الحربية وكليتي ضباط الشرطة  والسجون… ففي ظل الأحكام العسكرية تكون الممالاة هي المقياس وتكون مبناة على المحسوبية  والعنصرية، وفي النظم الديموقراطية تكون الولاءات والإرضاءات للحزب المتحالف أو الحزب المعارض حتى لا يثير ضجة فضلاً عن العنصرية والمحسوبية. والله نحن أرخص الناس أخلاقاً أراهم على الأرض ونحن نعايش كل الجنسيات من دول العالم من شتى الاتجاهات والانتماءات وذوي الطوائف  الدينية واللادينية، فلا نرى منهم غير الاستقامة والاعتدال حتي في التطرف.  ولكنا اليوم مسلمين بغير إسلام كما قال ( الإمام الشيخ محمد عبده ) شيخ الأزهر عند عودته من المنفى أوروبا - فرنسا
    ونقول من قلوبنا صدقاً كما ورد في مستهل الكلمة فليهنأ الرئيس عمر البشير برئاسته للبلاد لأنه ليس هناك بديل ولسان حالنا يقول ليس في الإمكان أحسن مما كان أو الجن البتعرفه. فالمطروح أمامكم من فلول الأحزاب تم تجربتهم عبر الحقب الماضية وهم أيضاً المنضوون تحت مسمى المؤتمر الوطني. فليحذر الرئيس البشير منهم ومن الملتحين والمنافقين من حوله وليحذر ويطهر جهاز أمنه الذي هو مرآة الحكم ويعكس حقيقة التوجه إن كان طيباً أو خبيثا، وليذكر الحكمة أو القول المأثور (رب قني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم)، وليستعيد الاحداث السابقة من التجارب. كفانا مهازل وضياع وتفرق وتناحر وتكالب ) خسئتم.
    فلماذا ننادي من على منبر ” قرفنا ” باستحداث نهج جديد نواته الشباب يكون لديهم برامج واضحة وأهداف محددة. وتصحيحاً لمسار المنبر فقد طرح استبيان لمعالجة الأخطاء السابقة وأهمها الإخفاق في إسقاط المؤتمر الوطني عبر اللانتخابات الماضية. وقد طرحنا وجهة نظرنا عدة مرات وعلى صفحات متعددة  في المنبرقبيل الانتخابات وبعدها عبر ذلك التقييم الذى أعده المنبر، وقلنا أن الهدف يجب ألا يكون إسقاط هذا أو نصرة هذا بقدر ما تمنينا أن تكون هناك أهداف وطنية واضحة المعالم وبرنامج عمل موحد ليستقطب أكبر قاعدة شعبية تؤمن المسيرة السياسية للمنبر وبالتالي هو الطريق نحو إسقاط كل الطرح السياسي المتمثل في المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي وبقية الأحزاب المنحلة.  ونرجو للقائمين أو المشرفين على المنبر كل توفيق وسداد، رغم ما بدا لي أنه لا أحد في المنبر يلتفت .. نعم. ولكن القراء يمكنهم تصفح ما نشر تحت عناوين متفرقة في المنبر من مصدر هذا المكتوب الممهور لمعرفة خلفية توجهنا ولألقاء الضوء على ما لم نتمكن من إيراده هنا.
    أخيراً… دعوا البكاء على ما فات وموضوع تزوير الانتخابات….. فإن سرق فقد سرق أخ له ??? ليس ؟؟؟
      

  5. Abu Rasheed says:

    عودة لما غشي القلوب من ضلال
    الدين هو ديدننا، الدين هو حياتنا، الدين هو نصرنا، الدين هو شفاؤنا، الدين هو مخرجنا من كل شدة، الدين هو ميعادنا.
    من كان لديه رأي غير ذلك من المرتدين أو الذين على وشك الإرتداد فهو أخ الشيطان عليه لعنة الله والناس أجمعين. عندما نتخاطب على أمر ما فالمرجع هو ديننا القويم ممثلاً في القرآن الكريم كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام، وكما كان المنافقون والمضلون والمتاجرون بإسم الدين قد اتخذوا الآيات شعاراً يراد به باطلاً لتنفيذ مبتغاهم بتضليل العامة من الناس والجهلة من المتعلمين نرى حتى أولئك الذين يكرهون هذا الفعل الشائن قد أصابتهم العقدة من ذكر الآيات والاستشهاد بها لأنها تذكرهم باولئك المنافقين والمضلين والمتاجرين بإسم الدين حيث أنهم أيضاً وبفعل الغشاوة التي عميت قلوبهم قد ربطوا ذكر آيات الله بتلك الفئة الضالة وكأن الدين ملكاً لها، وأن من ينبس بكلمة من الدين يعتبر لغواً من بنات أفكار ما يسمى بالجبهات والتنظيمات الإسلامية. ويعلم الله أن الإسلام أصبح مفترىً عليه من هذه المسميات، فكل فعل قبيح وكل عمل مشين وكل تصرف بغيض نراه اليوم يتم بمسميات منسوبة للإسلام، حتى أن الغرب قد اصبح في مفهومه أن الإسلام دين الإرهاب، ولهم العذر في ذلك إذ أن المحسوبين على الإسلام والمتطرفين ذوي التوجهات المرعية من قبل أعداء الدين يأتون بآيات مبتورة ليضلوا بها البسطاء وذوي العقول الضعيفة لتنفيذ غاياتهم الرخيصة بإشاعة الفتنة ونشر الإرهاب. وقد كان من تبعات هذا الضلال أن استمعت يوماً إلى إحدي المحطات من الإذاعات الغربية حيث أشار مقدم البرنامج إلى أن الإسلام يدعو إلي قتل من هو غير مسلم، وأتي بمداخلة بتلاوة من القرآن الكريم بقراءة مقرئ عربي مسجلة سابقاً للإستشهاد بها في دعواه ورد فيها تلاوة لبداية آية مبتورة في نهايتها مع حذف الآية السابقة لها التي توضح دواعي القتال وهي: ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم) ، بينما نص الآيتين: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين [190 ] واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم ذلك جزاءٌ الكافرين[191]) سورة البقرة. إنظر إلى سماحة القرآن الكريم عندما يأمر بعدم بالمبادأة بالإعتداء، إنظر إلى سماحة القرآن الكريم عندما لا يدعو إلى القتال إلا دفاعاً عن النفس بنص الآيتين.
    أين الجهات الرسمية في الدول الإسلامية المعنية بالشئون الإسلامية؟ أين أولياء أمور أمة الإسلام (الحكام) في الدول الإسلامية؟ أين منظمة المؤتمر الإسلامي ؟ أين منظمة الدعوة الإسلامية؟ أين مجالس العلاقات الاسلامية قي الدول الغربية؟ أين الجامعات الإسلامية في الدول الإسلامية؟ أين أولئك المتصدون للذين يحرفون الكلم عن مواضعه؟ أين من بقى من المتمشدقين بالمجد الغابر؟ أعاد غريباً كما جاء غريبا؟ أين حد سيفك ، بن الخطاب؟ ألم تينع الرؤوس بعد ، بن الثقفي ؟
    إن التقصير في شأن التصدي بإظهار الحق دفاعاً عن القرآن العظيم في الكتاب الكريم جد أمر خطير. ونذكر حكام الدول الإسلامية بنص الحديث الشريف اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله “كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته“. فالوصول إلى هذه الدرجة من التفريط، حتى في الدفاع بالكلمة ينم عن فساد الحكام وعدم أهليتهم لقيادة الأمة الإسلامية. فوالله منذ الخلافة لم يطف بأذهاننا من هو جدير بالقيادة… وفقط نقول لحكام الأمم الإسلامية: فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم إن التشبة بالرجال فلاح (غير مأسوف عليكم).
    سلام

  6. Abu Rasheed says:

    Who are you, Girifna?

    To whom you belong?
    What’s your objectives rather than failing the National Conference Party? you failed to make it come down?
    Identify yourselves clearily without any spiral way?
    We doubt your attitude?
    We are waiting to hear from you.

Leave a Reply