(ملخص للقاء التفاكري (الخطوة الجاية
تم تناول تاريخ حركة قِرفنا في الفترة من 30 أكتوبر 2009 إلى 14 مايو 2010 ، حيث تم تقييم العمل في الفترة السابقة و الوقوف على مجمل البرامج التي تم تنفيذها مع النقد و التقويم و إستصحاب المعوقات التي صاحبت العمل في الفترة السابقة .
ثم عرض ما تم إنجازه في الحملة الإولى ((حملة إسقاط المؤتمر الوطني في الإنتخابات العامة)) مرورا بفترة التسجيل حتى فترة الحملة الإنتخابية و أخيراً فترة المراقبة و رصد الخروقات و تعرية المفوضية القومية للإنتخابات و المؤتمر الوطني طيلة فترة الإنتخابات و تم النقاش حول ذلك و كان من أهم التوصيات الإسراع في نشر تقرير مفصل عن مجمل العملية الإنتخابيه و إرهاصاتها .
و تم أيضاً مناقشة التأمين داخل حركة قِرفنا و ذكرت كل المعوقات التي إستصحبت العملية الإتأمينيه في الفترة السابقة و تم رصد جميع الحالات الإنتهاك التي تعرض لها أعضاء قِرفنا .
تم نقاش مستفيض في الجانب المالي للحركة و تم شرح أساليب الحركة في إستقطاب الدعم المالي و تم توضيح سياسة الحركة في قبول أو رفض أي دعم مادي و تم شكر كل الجهات الداعمة من أفراد أحزاب وطنية و شخصيات عامة و تم التوصية بإعداد تقرير مفصل بكل الأمور المالية و عرضه لأعضاء قرفنا لمزيد من الشفافية و الوضوح .
تم أيضا عرض موجز بعمل حركة قرفنا في الخارج و تم ذكر المكاتب التي أنشئت و مجموعات السودانين الداعمين لحركة قرفنا من دول المهجر و تم التوصية على رصد و تفعيل هذه المجموعات بما يحقق للحركة إنتشار واسع .
ثم كان النقاش عن هوية حركة قِرفنا و تم تعريف الحركة بأنها حركة رفض و تغيير إجتماعي للضغط في سبيل وطن موحد دمقراطي معافى .
و تم إستحضار تجارب من مختلف أنحاء العالم للحركات المشابهة و ذكر للإيجبيات و السلبيات التي صاحبت تلك التجارب مع التوصية بالأستفادة من تلك التجارب بما يفيد الحركة على مستوى التغير .
و تم تلخيص الحوار في هوية حركة قِرفنا في الختام بما يلي :-
نحن مجموعة من أبناء هذا الوطن نرفض الأوضاع المعيشية و الإنسانية في ظل نظام المؤتمر الوطني و حالة الجمود في الحياة السودانية و رفض اليأس و الإستسلام للأوضاع الحالية منتقلين من حالة رد الفعل إلى المبادرة بالفعل الواعي الذي يؤسس لواقع أفضل مع الأخذ بالأعتبار تنوع المشارب الفكرية و النظرية و السياسية لكل أعضاء قِرفنا يجمعنا التوحد حول قضايا محددة و التوافق بعقد إجتماعي و أجندة وطنية نعمل من أجل تجاوز الأيدلوجيات و ما أحوج الواقع السياسي للبلاد للتوافق الديمقراطي حول القضايا العامة و توحيد الجهود حولها .
تم التأكيد أيضاً لضرورة العمل السلمي كطريق للوصول لأهداف الحركة إضافةً لما سبق دار نقاش كبير حول آليات عمل حركة قِرفنا المباشرة و الغير مباشرة منها وتم طرح عدد من الايات التي تساعد في تنفيذ برامج قِرفنا بما يفيد في توصيل الرسائل المراد طرحها للجمهور بشكل يساعد في التفاعل و الإلتفاف حول الحركة و القضايا المطروحة للتغيير . وتم التأكيد على الإهتمام بكادر الحركة من نواحي تأهيلية و تنظيمية و تثقيفية بأعتبار كادر الحركة رأس الرمح في عملية التغير .
وتم التأكيد على الإسفادة من التجارب الإنسانية و إستصحاب آراء الشخصيات الوطنية كلٌ في مجالة .
في ختام الأوراق المطروحة للنقاش كانت ورقة العمل الثقافي و الإجتماعي و تم التطرق فيها لإنتهاج حركة قِرفنا القيام بعمل إجتماعي و ثقافي للمساهمة في التغيير في جميع القضايا التي تلامس الشارع السوداني وطرح مشاكل مباشرة تهم المواطن و المساهمة في حلها في سياق موازٍ للعملية السياسية بإعتبار أن عملية التغيير المنشودة يجب أن لا تنفصل في جميع أجزائها .
تم طرح قضايا تهم الشارع السوداني من قضايا بيئية و صحية و ثقافية و تم التوصية بزيادة المساهمة في البرامج الإجتماعية كمثال قضية أطفال الشوارع و المخدرات و صحة البيئة و الإيدز و أستصحاب أراء و تجارب المختصين في القضايا المختلفة و إنشاء مجموعات محددة لمعالجتها و الضغط في سبيل تغيير قوانيين محددة تصب في المقام الأول في مصلحة المواطن .
و في ختام نقاش الأوراق المطروحة تم رفع توصيات من الأعضاء المشاركين كان من أهمها :-
- ضرورة الإهتمام بمكاتب الحركة في الولايات .
- حصر العضوية و تفعيلها و تأهيل الكوادر كلٌ حسب مقدرته و إمكانياته .
- تكوين لجان متخصصه للحملات الموجهة ضد القوانيين .
- ضرورة الإلتصاق بالجماهير بشكل أكبر و مباشر .
- إنزال آليات العمل المباشرة و الغير مباشرة لأرض الواقع .
- العمل في الجامعات و استهداف المثقفين .
- إنشاء أجسام ممثلة للأحياء و القيام بورش عمل داخل الأحياء .
في الختام تم التأكيد على مواصلة العمل بشكر ضاغط و متزايد و تم الإتفاق على قيام لقاء خاص بموضوع الوحدة و آخر لمشكلة دارفور مع إستصحاب آراء أصحاب المشكلة و المتخصصين في المشكلتين.
وفي الختام نتقدم بالشكر لجميع من شارك و أثرى هذا النقاش سواء في الإستبيان على الشبكة العنكبوتية أو من خلال الحضور المباشر , مع التأكيد على قبول كل الآراء الأطروحات بما يفيد مسيرة الحركة و أستيعابها للسواد الأعظم من أبناء هذا الشعب .
ودمتم …..
اللجنة المنظمة للقاء الخطوة الجاية
14 مايو 2010



الانتخابات القادمة والاهتمام بها والتحضير لها واحد من الموضوعات الهامة لانها احد الطرق التي يمكن بها اصلاح الوضع الراهن
اهم مايجب عمله في اعتقادي الاسراع في الخطوات التنظيمية وانشاء التنظيمات القاعدية في الغاحياء والجامعات هذا هو هدف المرحلة الحالية الاكثر اهمية